عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
389
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
از بندگان خويش در دين اخلاص درخواسته است . گفت وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ - و گوهر اخلاص جز در صدف دل ننهادهاند و در درياى سينه ، پس زنده دلى بايد نخست تا آنكه اخلاص از وى درست آيد . يقول تعالى - إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ . و قال بعضهم - دخلت على سهل بن عبد اللَّه يوم جمعة قبل الصلاة ، فرأيت فى البيت حيّة - فجعلت اقدّم رجلا و اؤخّر اخرى ، فقال - ادخل لا يبلغ احد حقيقة الايمان و على وجه الارض شيء يخافه . ثم قال - هل لك فى صلاة الجمعة ؟ فقلت - بيننا و بين المسجد مسيرة يوم و ليلة . فاخذ بيدى فما كان الّا قليلا حتّى رأيت المسجد فدخلنا و صلّينا الجمعة ، ثمّ خرجنا فوقف ينظر الى الناس ، و هم يخرجون . فقال - اهل لا إله الا اللَّه كثير و المخلصون منهم قليل . النوبة الاولى قوله تعالى : وَ كَذلِكَ - همچنين جَعَلْناكُمْ أُمَّةً شما را گروهى كرديم وَسَطاً بهينه گزيده ، لِتَكُونُوا شُهَداءَ تا گواهان باشيد پيغامبران را ، عَلَى النَّاسِ بر مردمان از امّتان ايشان ، وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً و رسول شما بر شما گواه ، وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ و نكرديم ترا آن قبله الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها آنك تو اول بر آن بودى إِلَّا لِنَعْلَمَ مگر كه بدانيم و به بينيم مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ آن كيست كه بر پى رسول ميرود مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ از آن كس به پس مىباز گردد و با پاشنه مىنشيند ، وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً و آن از قبله به قبله گشتن كارى بزرگ و گران بود إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ مگر بريشان كه اللَّه دل ايشان را راه نمود و بر راستى بداشت ، وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ و اللَّه تباه كردن ايمان شما را نيست إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ اللَّه بمردمان مهربان است بخشايندهء سخت مهربان النوبة الثانية - قوله تعالى : وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً . . . - گفتهاند -